فوائد عمل الخير

من فوائد عمل الخير:

·        صنع الخير مع الناس دليل على اليقين وحسن الإيمان، كما أنّه صفة من صفات المؤمنين، حيث وصفهم الله – تعالى- بالخير والصلاح، قال الله تعالى: (يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ)، وهو ما حثّ عليه الرّسول عليه الصّلاة والسّلام. حبّ الله – تعالى- للعبد؛

·        وهي أيضاً وسيلة لجعله مفتاحاً للخير ومغلاقاً للشّر، مسارعاً في الخيرات، لحديث رسول الله: (إنَّ من الناسِ ناساً مفاتيحَ للخيرِ، مغاليقَ للشرِّ، وإنَّ من الناسِ ناساً مفاتيحَ للشرِّ، مغاليقَ للخيرِ، فطوبى لمن جعل اللهُ مفاتيحَ الخيرِ على يدَيْه، وويلٌ لمن جعل اللهُ مفاتيحَ الشرِّ على يدَيْه).

·        سبب في تفريج الكرب وستر العبد، كما أنّ المسارعة في عمل الخير صفة من صفات المؤمنين.

·        سبب في استجابة الدعاء، كما أنّه سبب في سعادة الدنيا والآخرة، فحين ينقطع المسلم من الدنيا لا يبقى له إلّا الصالحات والخيرات التي قدّمها في الدنيا.

 عمل الخير والمعروف المعروف :

 هو الخير وما يدخل فيه من الأعمال الصالحة التي يفعلها المسلم بنفسه، أو يستعين في عملها بنفسه أو ماله أو ولده، وعلى المسلم ألّا يقلّل من شأن قيامه بأيّ معروف، فيحرص على القيام بالمعروف مهما قلّ شأنه، فيعظُم هذا المعروف بسبب النيّة الصالحة فيكون كبيراً عند الله عزّ وجلّ، فيقارن بشدّة حاجة المقابل إلى ذاك المعروف أو موضع حاجته،

قال الله تعالى: (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ*فَكُّ رَقَبَةٍ*أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ*يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ*أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ).

 

 

 

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.