قصّة مقام إبراهيم عليه السّلام

يتوجّه المعتمر إلى مقام إبراهيم ويصلي خلفه ركعتين، وذلك قبل أن يشرع في السّعي بين الصّفا والمروة ،

قصّة مقام إبراهيم عليه السّلام

    • يعود أصل مقام إبراهيم إلى الفترة التي عاش فيها نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليه السّلام، فبعد أن ترك إبراهيم عليه السّلام زوجته هاجر وابنها إسماعيل في منطقةٍ غير ذي زرع عند المسجد الحرام، ظهرت بئر زمزم ووفود قبيلة جرهم العربيّة لتجاور هاجر وابنهما إسماعيل.
    • بعد فترةٍ من الزّمن قدم إبراهيم عليه السّلام إلى مكّة ليلتقي بابنه إسماعيل عليه السّلام، وقد كانت أمّه هاجر قد توفّيت، فأخبر إبراهيم عليه السّلام ابنه أنّ الله تعالى قد أمره ببناء البيت الحرام، وقد استجاب إسماعيل لذلك فطفق النّبيان ببناء البيت محضرين الحجارة اللاّزمة لبنائه، فكان إسماعيل عليه السّلام يناول أباه الحجارة ومردّدين، قوله تعالى:
قد يعجبك هذه أيضا

(وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيم ).

    • في أثناء شروعهما في بناء البيت الحرام طال البناء حتّى لم يستطع إبراهيم عليه السّلام بلوغ قمته، فقام بإحضار حجر، والوقوف عليه فاستطاع بعد ذلك إكمال بناء البيت الحرام، وقد استخدم الحجر بعد ذلك في الإعلان للحجّ والعمرة بين النّاس.

فضل مقام إبراهيم عليه السلام

 بين النّبي عليه الصّلاة والسّلام في الحديث الشّريف أنّ الرّكن والمقام هما ياقوتتان من الجنّة، ولولا أن طمس الله نورهما لأضاءتا ما بين السّماء والأرض، كما يعتبر المقام من الآيات البينات التي ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز في قوله تعالى: (فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيم ).

Leave A Reply

Your email address will not be published.