كيف يكون الإستعداد للقاء الله عز وجل ؟

إنّ موعد يوم القيامة لا يعلمه أحد إلّا الله تعالى، فقد قال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}،

وحتى خير البشر محمد -صلّى الله عليه وسلّم- لا يعلم متى يوم القيامة، فقد قال الله تعالى: {يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ ۚ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا}،

 والعبد الصالح يبقى دائم الإستعداد للقاء الله -تعالى- من خلال المبادرة بالعمل الصالح،

قد يعجبك هذه أيضا

كيف يكون الإعداد للقاء الله يكون الإستعداد للقاء الله بما يلي:

    • يحب العبد لقاء ربه عز وجل، فلا تكون المحبة صادقة إلا إذا تمنى المحب لقاء ومشاهدة حبييه.
    • يصبر على المكاره والشدائد، والصبر هو علامة المتقين المحبين .
    • يأنس المسلم المحب بخلوته مع ربه ومناجاته له، فيحرص على القيام والتهجد في الليل، كما يحرص على تلاوة كتاب الله تعالى.
    • يكون الله ورسوله أحب إلى قلبه مما سواهما من الأنداد والمحبوبات، فعلامة صدق المحبة لله تعالى أن لا يؤثر المحب أي شيء من المحبوبات على محبته لربه.
    • يحرص على ذكر الله تعالى على كل حال، فلا يفتر عنه لسانه، ولا يغفل عنه قلبه.
    • يحب كلام الله تعالى، فيحرص على أن يكون للقرآن منزلة خاصة في قلبه لأنّه كلام رب العزة الذي ينشد نيل محبته ورضوانه.
    • يتألم على ما يفوته من أوقات كان من الممكن أن يستغلها في الطاعات والذكر.
    • يكثر من ذكر الموت لما في ذكره من حثّ على الطاعات وإقبال عليها، وزجر عن المعاصي وبعد عنها، وفي الحديث: (مر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بقوم في المسجد وهم يضحكون ويمرحون فقال : أكثروا من ذكر هاذم اللذات).
    • يقبل على الطاعات والصالحات، ويبادر إلى التوبة، ويرد المظالم إلى أهلها، قال تعالى: (مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا).

Leave A Reply

Your email address will not be published.