ماهي ضوابط العبادة الصحيحة ؟

ضوابط العبادة الصحيحة لعبادة الله – سبحانه وتعالى- ضوابط وأسسٌ تُبنى عليها، وهذه الأسس والضوابط هي:

    • العبادة توقيفيّةٌ؛ أي لا مجال للرأي فيها، بل يجب أن يكون المشرّع فيها هو الله سبحانه وتعالى، أو رسوله صلّى الله عليه وسلّم.
    • أن تكون العبادة خالصةً لله سبحانه وتعالى، لا تشوبها شائبةٌ من شوائب الشرك. أن يكون الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- هو القدوة في العبادة.
    • أن تكون العبادة قائمةً على محبّة الله سبحانه وتعالى، والذلّ له، والرجاء إليه، والخوف منه.
    • العبادة محدودةٌ بمواقيت ومقادير لا يجوز تعدّيها أو تجاوزها؛ كالصلاة، أو الحج؛ فهذه لها أوقاتها

المحدّدة التي تُؤدى فيها، والتي لا يجوز تعدّيها.

 الحكمة من العبادة تتجلى الحكمة والغاية من القيام بالعبادة في أمورٍ عدّةٍ، ومن هذه الحِكم:

    • العبادة حقٌّ لله سبحانه وتعالى، وواجبٌ على الإنسان الانقياد والتسليم لأمر الله تعالى، الذي استحقّه بمقتضى ألوهيته وربوبيّته وكماله.
    • العبادة غايةٌ في ذاتها؛ وذلك لما يترتّب عليها من إصلاحٍ للنفس وتهذيبٍ لها. العبادة تنبيه دائمٌ للإنسان، إلى أنّه روحٌ قبل أن يكون جسداً، وأنّه كما للجسد مطالب فكذلك الأمر بالنسبة للروح؛ فهي لها مطالبها، وغذاؤها العبادة. العبادة تذكيرٌ للإنسان بالله الذي خلق فسوّى والذي قدّر فهدى.
    • العبادة تحريرٌ للإنسان من عبادة من لا يستحق العبادة من الأصنام والبشر والمخلوقات وغيرها.
    • العبادة تحريرٌ للإنسان من الخوف والجُبن والبخل، وكلّ الرذائل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.