ماهي مفسدات الصلاة ؟

مفسدات الصلاة

 بعد الوقوف على حكم الضحك في الصلاة، تجدر الإشارة إلى أن الزيادة أو النقصان في واجبات الصلاة بسبب السهو أو الخطأ لا تفسد الصلاة،

وإنما يجبرها سجود السهو مصداقاً لما روي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “فَإِذَا نَسِيَ أحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ”، ولكن هناك أعمال أخرى إذا حدثت أثناء الصلاة تفسدها،

وفيما يأتي بيان بعضها:

    • الأكل والشرب: اتفق أهل العلم أن تعمد الأكل، أو الشرب أثناء الصلاة يُبطلها، ونقل الإجماع ابن المنذر حيث قال: “أجمعَ أهل العلم على أنَّ مَن أكل أو شرب في صلاة الفَرْض عامدًا – أنَّ عليه الإعادة”، والأكل والشرب تفسد الصلاة سواءً كانت فريضة أم نفلًا.
    • الكلام: بين أهل العلم أن تعمد الكلام أثناء الصلاة يُفسدها، وذهب فريق منهم إلى عدم عذر الجاهل والناسي في ذلك واعتباره كالعامد، ولكن الراجح أن الناسي أو الجاهل معذور، لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إنَّ اللهَ تعالى وضع عن أُمَّتي الخطأَ، والنسيانَ ، وما اسْتُكرِهوا عليه”، وقد استدل الفقهاء على تحريم الكلام في الصلاة بما روي عن زيد بن أرقم -رضي الله عنه- أنه قال :”كُنَّا نَتَكَلَّمُ في الصَّلَاةِ يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ وهو إلى جَنْبِهِ في الصَّلَاةِ حتَّى نَزَلَتْ {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} فَأُمِرْنَا بالسُّكُوتِ، ونُهِينَا عَنِ الكَلَامِ”. 
    • شرط، أو ركن، أو واجب: ذهب أهل العلم إلى أن ترك الشرط، أو الركن يُفسد الصلاة سواءً كان الترك عمدًا أو سهوًا، وأما الواجب فتركه عمدًا يُبطل الصلاة، وتركه سهوًا لا يُبطل الصلاة إنما يجبره سجود السهو.
    • العمل الكثير في الصلاة: بين أهل العلم أن كثرة الحركات، والأعمال الخارجة عن جنس الصلاة تُفسدها، حيث قال النووي -رحمه الله-: “إنَّ الفعل الذي ليس من جِنْس الصَّلاة إن كان كثيرًا، أبطَلَها بلا خلاف، وإن كان قليلاً، لَم يُبطِلْها بلا خلاف”.
    • الضحك: بين أهل العلم حكم الضحك في الصلاة، حيث أجمعوا على أنه يُفسد الصلاة، ونقل الإجماع على ذلك ابن المنذر -رحمه الله

Leave A Reply

Your email address will not be published.