من هو مؤذن الرسول؟

من هو مؤذن الرسول؟

 إن الحديث حول من هو مؤذن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لابدّ فيه من بيان مؤذني الرسول -صلى الله عليه وسلم- إجمالاً وهم على النحو التالي:

    • بلال بن رَبَاح – رضي الله عنه

وهو أول مَن أذَّن لرسول الله -عليه الصلاة والسلام – اشتراه أبو بكر ثم أعتقه؛ فلَزِم رسولَ الله – صلى الله عليه وسلم – وشَهِد معه جميع الغزوات والمشاهد، وكانت غزوته بالشام -رضي الله عنه- سنة عشرين من الهجرة.

    • عمرو بن أمِّ مَكتُوم – رضي الله عنه

كان يؤذِّن لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالمدينة، وكان من المهاجرين الأولين في الإسلام، توفِّي في آخر خلافة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه.

    • سعد بن عائذ القَرَظ – رضي الله عنه

جعله رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مؤذنًا بمسجد قُبَاء، فلمّا مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، نقله أبو بكر إلى مسجد رسول الله – صلى الله عليه وسلم- للأذان بسبب؛ أنّ بلالًا ترك الأذان، وتوفِّي سنة أربع وسبعين من الهجرة.

    • أبو محذورة – رضي الله عنه

اسمه؛ أوس بن مِعْيَر، وكان يرجِّع الأذان، مات -رضي الله عنه- بمكة سنة تسع وخمسين من الهجرة.

فضل المؤذن في الإسلام

إنّ الحديث عن مؤذن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لابدّ فيه من بيان فضل المؤذن وأنّ له أجرًا عظيمًا، منها حديث معاوية – رضي الله عنه، أنّه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

” الْمُؤَذِّنُونَ أطْوَلُ النّاسِ أعْناقًا يَومَ القِيامَةِ”، قال النووي – رحمه الله -:

” قيل : معناه أكثر الناس تشوفاً إلى رحمة الله تعالى؛ لأنّ المتشوف يطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.