أهميّة الإعتكاف للمسلم

 أهميّة الإعتكاف للمسلم

 يحرص المسلم على اتّباع سُنّة النبيّ – صلّى الله عليه وسلّم-، وانتهاجها؛ لما يترتّب على ذلك من الأجر العظيم، قال الله -تعالى-: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، ومن السُّنَن الواردة عن النبيّ الإعتكاف، والذي يترتّب عليه العديد من الثمار، بيان البعض منها فيما يأتي :

قد يعجبك هذه أيضا
  • تدريب النفس وتربيتها على حُسْن استغلال الأوقات، والإستفادة منها بما يُرضي الله – تعالى-، وعلى الإخلاص في العبادة له، والإبتعاد عن الرِّياء.
  • الإبتعاد عن مشاغل الحياة، وهمومها، والتخلُّص من بعض العادات السيّئة، ككثرة الكلام، أو النوم، أو الطعام، وغير ذلك من العادات السيّئة.
  • التقرُّب من الله – تعالى-، والإقبال عليه بالأعمال الصالحة، والتفكُّر بما بثّه في الكون والتأمُّل فيه.
  • الإبتعاد عن المعاصي والذنوب، وملذّات الحياة وشهواتها، وتعويد النفس على رفضها، وسهولة تركها.
  • تعويد النفس على الصبر والتحمُّل؛ بالصبر على أداء العبادات والطاعات.
  • نَيل الأجر العظيم المُترتّب على أداء العبادات والطاعات، وبذل الجُهد في التقرُّب من الله – تعالى-.
  • زيارة بيت الله؛ فالمُعتكف في المسجد ينال شرف المكوث في بيت الله -تعالى-، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (المسجِدُ بيتُ كلِّ تقيٍّ وتَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَن كانَ المسجِدُ بيتَهُ بالرَّوحِ والرَّحمةِ والجوازِ على الصِّراطِ إلى رِضوانِ اللَّهِ إلى الجنَّةِ).
  • إحياء السُّنَن النبويّة الواردة عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-. إحياء ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنِّي اعْتَكَفْتُ العَشْرَ الأوَّلَ، أَلْتَمِسُ هذِه اللَّيْلَةَ، ثُمَّ اعْتَكَفْتُ العَشْرَ الأوْسَطَ، ثُمَّ أُتِيتُ، فقِيلَ لِي: إنَّهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، فمَن أَحَبَّ مِنكُم أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ النَّاسُ معهُ).
  • الحرص على إشغال العقل بالتفكُّر، والتأمُّل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.