الخوف من الله عز وجل

أهمية الخوف من الله

 يعكس الخوف من الله العديد من الآثار الإيجابية على الفرد والمجتمع؛ منها: حماية الأفراد والمجتمعات من الأخلاق الرذيلة المنحرفة، وحمايته من الرشوة والواسطة والمحسوبية، ويمنع من الظلم، فالنفس تمتنع عن ارتكاب أي أمرٍ يُوجب سخط الله تعالى

يتحقّق الخوف من الله في قلب العبد بالعديد من الوسائل والطرق، وفيما يأتي بيان البعض منها :

قد يعجبك هذه أيضا

قراءة القرآن الكريم بتدبّرٍ وخشوعٍ وتفكّرٍ. استشعار خطورة الذنب والآثار المترتّبة عليه.

 الحرص على تقوى الله – تعالى- بأداء الطاعات، وتجنّب الوقوع في المحرّمات والمنكرات والفواحش.

 تعظيم محارم الله والخوف من الوقوع فيها، وفي ذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية: “الخوف المحمود ما حجزك عن محارِم الله”.

  • العلم بالله – سبحانه- وبأسمائه وصفاته، فكلّما كان العبد عالماً عارفاً بالله أكثر كلما زاد الخوف منه، وعدم كمال الخوف من الله مترتبٌ على عدم كمال المعرفة به.
  • التفكّر في أحوال الخائفين من الله، والسبيل الذي سلوكه في الوصول إلى الخوف من ربهم، من الإيمان والعمل الصالح وقيام الليل والصيام والبكاء خشيةً منه.
  • تدبّر الآيات القرآنية التي اشتملت على العذاب والوعيد، وعلى وصف نار جهنم، وأحوال أهلها.
  • معرفة قدر النفس، والعلم بحقيقة ضعفها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.