دلالات الإعجاز القرآني

الإعجاز القرآني

 تحدى الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز الإنس والجن على أن يأتوا بسورة من مثل القرآن الكريم في بلاغته وألفاظه وتراكيبه، فألفاظ القرآن الكريم تتضمن المعاني الكثيرة والعظيمة بأبلغ العبارات وأخصرها، قال تعالى: (إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).

قد يعجبك هذه أيضا

دلالات ووجوه الإعجاز ذكر الإمام القرطبي رحمه الله عدة وجوه تدل دلالة واضحة على إعجاز القرآن الكريم نذكر منها:

  • نظم القرآن الكريم البديع المختلف عما عهده الناس من لسان العرب.
  • أسلوب القرآن الكريم المختلف عن أساليب العرب رغم الفصاحة وقوة التعبير التي كانوا يتميزون بها.
  • جزالة ألفاظ القرآن الكريم التي لا يتصور أو يصح ابتداعها من أي إنسان، لذلك وقع التحدي والإعجاز في سور القرآن الكريم لأنّها تتكون من ثلاثة وجوه هي النظم والأسلوب والجزالة التي تجتمع في السورة بحيث تميزها عن كلام البشر.
  • الإخبار عن الأمور الماضية من أول الدنيا حتى نزول القرآن الكريم، وكل ذلك عن طريق الوحي الذي نزل على نبي أمي لا يقرأ كتاباً أو يخطه بيمينه.
  • الوفاء بالعهد الرباني وفاء مدركاً بالحس والعيان، ومن ذلك الوفاء ما كان متحققاً عياناً كوعد الله تعالى بنصرة نبيه وإخراج من أخرجه من بلده، أو وفاء مقيداً بشرط، ومنه قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ).
  • إخبار القرآن الكريم عن غيبات وأحداث مستقبلية لا يمكن الإطلاع عليها إلا من هذا الوحي، قال تعالى: (غُلِبَتْ الرُّومُ *فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ).
  • العلم الذي تضمنه القرأن الكريم، فقد اشتملت سور القرآن الكريم وآياته على الحلال والحرام، وكثيراً من الأحكام.
  • الحكم البالغة التي تضمنها القرآن الكريم والتي لا يتصور صدورها من آدمي لكثرتها وبلاغتها. التناسب العجيب بين جميع سور القرآن الكريم وآياته بدون وجود أي اختلاف أو تناقض، قال تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَبِيراً) 

Leave A Reply

Your email address will not be published.