شكوى أنبياء الله لربهم

شكوى أنبياء الله لربهم لم تكن شكوى أنبياء الله – تعالى- إلّا لربهم، ولقد نزل في الأنبياء الكثير من المِحن والابتلاءات مع أقوامهم، ثمّ وثّق الله -تعالى- شكواهم له -سبحانه- في القرآن الكريم؛

وفيما يأتي ذكر توجّه بعض أنبياء الله له بالشكوى وبثّ الهمّ:

  • شكوى نبيّ الله نوحٌ إلى الله؛ أنّ القوم كفروا به وكذّبوه وهدّدوه، ومن آمن معه، فشكا لله -تعالى- عنهم فأغرقهم الله – سبحانه- بقدرته.
  • شكوى نبيّ الله أيّوب إلى الله -تعالى- بعد ما نزل به البلاء في أهله وماله وصحّته، وطال عليه الحال وهو صابرٌ محتسبٌ، ثمّ شكا هذا البلاء لربه، فكشف عنه الله -تعالى- ما أصابه.
  • شكوى يونُس -عليه السلام – لربه حاله؛ وهو في بطن الحوت لا يملك من أمره شيئاً، فنفّس الله كربته وفكّ محنته.
  • شكوى نبيّ الله زكريّا لربه العقم وكبر السنّ، وافتقار بني إسرائيل للقدوة وحَمَلة الرسالة من بعده فبشره الله -تعالى- بابنه يَحيى من خلفه نبياً إلى بني إسرائيل.

الشكوى المشروعة للناس

 يذكر ابن القيّم – رحمه الله- نوعاً من أنواع الشكوى للناس التي لا تخالف الصبر ولا التوكّل على الله – تعالى-، وتتمثّل في: بثّ الحاجة الباحثة عن حلٍّ أو دواءٍ أو الاستعانة بخبرة الناس لدفع مصابٍ نازلٍ؛ كشكوى المريض للطبيب بغية إخباره عن الدواء، أو إخبار المُبتلى ببلائه لمن يظنّ أنّ عنده حلٌّ أو تفريجٌ لهذا البلاء.

Leave A Reply

Your email address will not be published.