كيفية قضاء الصلاة الفائتة

كيفية قضاء الصلاة الفائتة

  • في الحديث عن كيفية قضاء الصلاة الفائتة فقد قال جمهور العلماء بوجوب صلاتها في وقت تذكرها فورًا، ولا يجوز للمصلي أن يؤجلها إلّا لضرورة، أو إن كان ذلك لصالح الصلاة، ودليلهم الشرعيّ في ذلك ما جاء عن أنس بن مالك -رضي الله عنه – أنّ رسول الله -عليه الصلاة والسلام- قال: “مَن نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذلكَ”،
قد يعجبك هذه أيضا

 

  • أيّ أنّه لا يجوز تأخيرها والواجب صلاتها وقت تذكرها، وقال بعض العلماء أنّه لا حرج في تأخيرها؛ إن كان المُصلّي قد أخّر صلاته لعذر ما حتى خرج وقتها لعذر،

  • وأمّا إن كان قد فاتته الصلاة لغير ضرورة أو عذر فعليه صلاتها فور تذكرها بلا تأخير، وقالوا بأنّ ذلك مُستحب، وقد استدلوا على ذلك بحديث رسول الله: “ثُمَّ قالَ: احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا، فَكانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَالشَّمْسُ في ظَهْرِهِ، قالَ: فَقُمْنَا فَزِعِينَ، ثُمَّ قالَ: ارْكَبُوا، فَرَكِبْنَا فَسِرْنَا حتَّى إذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ نَزَلَ، ثُمَّ دَعَا بمِيضَأَةٍ كَانَتْ مَعِي فِيهَا شيءٌ مِن مَاءٍ، قالَ: فَتَوَضَّأَ منها، ….ثُمَّ أَذَّنَ بلَالٌ بالصَّلَاةِ، فَصَلَّى رَسولُ اللهِ رَكْعَتَيْنِ”، أيّ أنّه لو كان القضاء واجب فورًا لما كان رسول الله قد أخّره.

 

  • وفي كيفية قضاء الصلاة الفائتة ،

فإنَّ رأي الجمهور من العلماء أنّ الصلاة فورًا ليس عدم تأخيرها قليلًا حتّى تُصلّى على وجه أفضل، فهنا التأخير يأتي في مصلحة الصلاة إن كان التأخير لإكمالها وتزكيتها من النقص، ومن العلماء من قال بأنّ تأخيرها مستحب لليوم التالي حتّى تُصلى في وقت مثيلتها، مستدلين بقوله عليه الصلاة والسلام: “فَإِذَا كانَ الغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا”، والصحيح من أراء العلماء جميعهم في كيفية قضاء الصلاة الفائتة أنّه لا يجب تأخير قضاء الصلاة أبدًا، وهو مُستحب لصلاتها مع مثيلتها، والله تعالى أعلم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.