من أدعية الصحابة والتابعين

من أدعية الصحابة والتابعين

 تشتمل كتب التراث الإسلامي والحديث على الكثير من أدعية الصحابة والتابعين، ومنها ما هو منقول ومحفوظ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبعضها الآخر من دعائهم هم أنفسهم، ومن أدعية الصحابة والتابعين ما يأتي:

    • عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال: “كنا إذا دعونا قلنا اللهمَّ اجعلْ علينا صلاةَ قومٍ أبرارٍ ليسوا بأثَمَةٍ ولا فجارٍ يقومون الليلَ ويصومون النهارَ”. 
قد يعجبك هذه أيضا
    • عن سعيد بن جبير – رحمه الله- قال‏:‏ “كان ابنُ عباسٍ يقولُ اللهمَّ إني أسألُك بنورِ وجهِك الذي أشرَقت له السماواتُ والأرضُ أن تجعلَني في حِرزِك وحفظِك وجوارِك وتحتَ كنفِك”.‏  
    • عن أبي قلابة – رحمه الله-: “عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه كان يقولُ اللهمَّ إنْ كنتَ كتَبْتَني في أهلِ الشَّقاءِ فامحُني وأثبِتْني في أهلِ السَّعادةِ”‏.‏ 
    • عن ثور بن يزيد – رحمه الله- قال‏:‏ “‏كان معاذٌ إذا تهَجَّد مِنَ اللَّيلِ قال اللهمَّ نامَتِ العيونُ وغارَتِ النُّجومُ وأنت حيٌّ قيُّومٌ اللهمَّ طَلَبي للجَنَّةِ بطيءٌ وهَرَبي مِنَ النَّارِ ضعيفٌ اللهمَّ اجعَلْ لي عندَك هَدْيًا نؤده إليك يومَ القيامةِ إنَّك لا تُخْلِفُ الميعادَ”.‏
    • ومن كلام السلف في الدعاء ما يأتي:
    •  عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- قال: “إني لا أحمل همّ الإجابة ولكن همّ الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء فإن الإجابة معه”.
    • عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: “ادع الله في يوم سرائك، لعله يستجيب لك في يوم ضرائك “.
    •  عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنه- قال: “ليأتينَّ على الناس زمانٌ لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاءٍ كدعاء الغريِق”.
    • عن الحسن البصري – رحمه الله- قال: “اعملوا وأبشروا، فإنه حقٌ على الله -عزّ وجلّ- أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله”.
    •  كان يحيى بن معاذ الرازي -رحمه الله- يقول: “إلهي أسألك تذللًا، فأعطني تفضلًا”، “ويقول: كيف أمتنع بالذنب من الدعاء، ولا أراك تمتنع بالذنب من العطاء”، “ويقول: لا تستبطئن الإجابة إذا دعوت، وقد سددت طرقها بالذنوب”.
    • وعن عبد الله بن أبي صالح – رحمه الله- قال: “دخل علي طاووس يعودني فقلت له: ادعُ الله لي يا أبا عبد الرحمن، فقال: ادعُ لنفسك، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه“.

Leave A Reply

Your email address will not be published.