آيات الرزق والغنى وردَ في القرآن الكريم

آيات الرزق والغنى وردَ في القرآن الكريم

 العديد من آيات الرزق والغنى، حيث اشتملت هذه الآيات الكريمة على العديدِ من المعاني والوصايا الرّبانية التي تُوسِّع رزق الإنسان، وتجعل البركة تسري في كلّ ما يملك بأمر الله تعالى، وفيما يأتي أهم آيات الرزق والغنى الواردة في بعض سور القرآن الكريم، وبعض الإشارات التي وردت فيها:

سورة نوح :

قال تعالى: “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا 11 وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا 12”، حيث ورد في هذه الآيات الحثُّ على الاستغفار من كل ما يصدر عن الإنسان من المعاصي والذنوب، كما أن الاستغفار هو الباب الكبير الذي يعود منه العبد إلى الله تعالى راغبًا فيما عنده، لهذا فإن الله تعالى يفتح أبوابه للمستغفرين، فتحصل لهم البركة في المال والبنين والزرع، وهذا يدل على رحمة الله بخلقه، فهو الذي يقبل التوبة عنهم، ويتجاوز عن سيئاتهم ولو بلغت هذه السيئات عنان السماء.

سورة الأنعام :

 قال تعالى: ” قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ”، ، حيث ورد في هذه الآيات منعُ قتل الذرية خشية الفقر، ووضحت الآيات أن الله تعالى هو الذي يرزق العباد جميعًا، وهو المُتكفِّل برزقهم، وما من مولود يولد على وجه هذه الأرض إلا وقد كتب الله له رزقه.

سورة طه :

قال تعالى: “وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى” ، حيث جاء في الآية الكريمة الأمر بإقامة الصلاة والحثُّ عليها كلٌّ ضمن رعيّته، كما تحمل هذه الآية مضمونًا يقضي بأن الآخرة أولى من الدنيا، فلا ينبغى للمرء أن ينشغل في جمع المال، والسعى وراء الرزق على حساب آخرته، فالله تعالى هو الذي يرزق العباد بعد بذل الأسباب المعقولة في ذلك، والسعي في طلب الرزق لا يعني أن يلهث الإنسان وراء العيش على حساب طاعة الله، وتم تخصيص الصلاة لأنها حبل الصلة بين العبد وربه، وهذا يدل على أهمية الصلاة، ومكانتها في الدين الإسلامي.

سورة الزمر:

 قال تعالى: ” أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ”، ورد في هذه الآية من آيات الرزق والغنى حكمةُ الله تعالى في توزيع الأرزاق بشكل مختلف بين الخلائق، حيث إن الله تعالى يبسط في أرزاق بعضهم، ويقْدِرُها على بعضهم، وفي ذلك اختبار لإيمان الناس بالله تعالى، وامتحان لهم عن مدى رضاهم عن الله -عز وجل-، وكل ما يحدث مع الإنسان في هذه الحياة فيما يتعلق بمسألة الرزق يكون بتدبير ربِّ العالمين الذي لا يظلم أحدًا، كما أن الرضا بما كتب الله للإنسان من رزق يدخل في باب الإيمان بالقضاء والقدر الذي يعد من أهم أركان الإيمان بالله -عز وجل-.

Leave A Reply

Your email address will not be published.