أشهر غزوات الرسول مع أهل الكتاب

أشهر غزوات الرسول مع أهل الكتاب

  • قدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة وقد كان فيها أقوام من اليهود فعقد معهم الإتفاقيات والعهود، إلّا أن اليهود لم يلتزموا بعهودهم وحاولوا الإفساد بين المسلمين بالحيلة والخداع،

  • أما النصارى فقد كانوا بعيدين نسبيًّا عن المسلمين في مكة ولكنّ اتساع رقعة الدولة الإسلامية وازدياد قوة ونفوذ المسلمين أثار الرعب في نفوس قبائل النصارى القريبة من الجزيرة العربية مما جعلهم يفكرون في الإغارة على المسلمين وأدّى إلى نشوء غزوات بينهم وبين المسلمين،

وفيما يأتي أشهر غزوات الرسول مع أهل الكتب من يهود ونصارى:

  • غزوة خيبر

 تُعد غزوة خيبر من أشهر غزوات الرسول مع اليهود والسبب في ذلك أن خيبر مدينة محصّنة بالكثير من الحصون بالإضافة إلى طول مدة حصار خيبر وحصول أحداث تاريخية مهمة في تلك الغزوة حيث استلم قيادة تلك الغزوة عمر بن الخطاب ثم أبي بكر الصديق، إلّا أن النصر جاء على يد علي بن أبي طالب، كما تزوّج رسول الله السيدة صفيّة بنت حُيي عَقِبَ تلك الغزوة وكانت ابنة زعيم يهود خيبر، وكانت غزوة خيبر في السنة السابعة للهجرة في نهاية شهر محرّم، وكان عدد المسلمين ألف وأربعمائة مقاتل، وانتهت بعقد اتفاقية مع أهل خيبر تقتضي أن يزرعوا أرضهم ويكون نصيب المسلمين النصف من محصول الأرض.

  • غزوة تبوك

حصلت غزوة تبوك في شهر رجب في السنة التاسعة للهجرة، وكان سببها عِلم المسلمين بأن الروم وقبائل النصارى من العرب يفكرون بالتوجه إلى المدينة لمحاربة المسلمين، فأعدّ المسلمون العدّة وتبرعوا بالكثير من الأموال لتجهيز غزوة تبوك حيث كانت فترة شدّة وفقر، ومن أبرز المتبرعين من الصحابة عثمان بن عفّان وعبدالرحمن بن عوف، اجتمع في هذه الغزوة ثلاثين ألف مقاتل من المسلمين ولمّا توجهوا تلقاء الشام يريدون قتال النصارى من الروم والعرب لم يخرج لملاقاتهم أحد فقد بثّ -سبحانه وتعالى- الرعب في قلوب الأعداء وعاد المسلمين إلى ديارهم منتصرين بلا قتال.

Leave A Reply

Your email address will not be published.