أنواع الغيب في الإسلام

أنواع الغيب في الإسلام

أنواع الغيب في الإسلام حسب ما اختصَّ به الله تعالى دون الخلائق أو ما أطلَعه على بعض عباده، نوعان :

قد يعجبك هذه أيضا
  • الغيب المطلق:

وهو أول أنواع الغيب ولا يعلم هذا الغيب إلا الله تعالى، كما دلَّت على ذلك كثيرٌ من الآيات في كتاب الله العزيز، قال تعالى: “قلْ لا يعلَمُ منْ فِي السَّموَاتِ والأَرضِ الغَيبَ إلَّا اللَّهُ ومَا يشعُرُونَ أيَّانَ يبعَثُونَ” ، وقال تعالى: “وعندَه مفاتحُ الغيبِ لا يعلَمُها إلا هو” ، وهذه الآيات تؤكدُ على أن علم الغيب بيدِ الله وحده، وفي الحديث الذي روته السيدة عائشة – رضي الله عنها- قالت: “ومن زعمَ أنَّهُ -صلَّى الله عليه وسلم- يُخبرُ بما يَكونُ في غَدٍ، فقد أعظَمَ علَى اللهِ الفريةَ، واللهُ يقول: “قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ” ، أي حتى الرسول – صلَّى الله عليه وسلم- لا يعلم الغيب كما وردَ في الحديث الصيح.

  • الغيبُ النسبيُّ:

وهو من أنواع الغيب التي يعلمها بعضٌ البشرِ دون الآخرين، وهذا ما قد يطلعُ الله تعالى عباده عليه عن طريق الفراسة أو الإلهام أو الرؤيا الصادقة، فقد وردَ في الحديثِ في صحيح البخاري أنَّ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال: “إنَّه قد كانَ فيمَا مضَى قَبلَكم من الأمَمِ مُحدَّثونَ، وإنَّه إنْ كانَ في أمَّتي هذهِ منهُم فإنَّه عمرُ بنُ الخطَّابِ” ، ولكن لا أحد يعلمُ من سيطلعُ الله تعالى على هذا الغيب. وقد يكون الغيب النسبي غيبًا بالنسبة للذي يجهله لكنَّه لغيره معلومٌ، ويمكن أن يتمَّ الحصول عليه بالوحي أو بالتجارب أو بالأبحاث العلميَّة كمعرفة ما في أعماق البحار مثلًا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.