غض البصر في الإسلام

غض البصر في الإسلام

إنّ المقصود من غض البصر في الإسلام هو حجب البصر عن النظر إلى الحرام، ولا يعني أن يغض الإنسان بصره مطلقًا، وقد بيّن الطبري رحمه الله- ما هو غض البصر في الإسلام بقوله: “يكفّوا من نظرهم إلى ما يشتهون النظر إليه، ممّا قد نهاهم الله عن النظر إليه

أمر الله -عزّ وجلّ- بغض البصر في قوله: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ* وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}،

قد يعجبك هذه أيضا

ثمرات غض البصر على الفرد والمجتمع

إنّ غض البصر هو وسيلة لسد باب الفتن والوقوع في المحرمات، كما أنّه يشتمل على فوائد عظيمة، ومن يلتزم بغض البصر ولا يُطلق نظره في الحرام يجد لفعله هذا ثمرات نافعة، بالإضافة إلى أنّه من الآداب التي تحافظ على المجتمع، وتقوّم سلوك أفراده، وفيما يأتي بعضٌ من ثمرات غض البصر على الفرد والمجتمع:

  • غض البصر هو طاعة لله – سبحانه- وامتثال لأوامر رسوله، وهو من أعظم أسباب حفظ الفرج وتجنّب الوقوع في الزنا.
  • غض البصر يورث الحكمة والفراسة وينوّر البصيرة والقلب ويقيه من الشهوة المَرَضية، وفيه شكرٌ لله على نعمة البصر العظيمة، وتزكية للنفس وسمّو بها نحو المعالي.
  • غض البصر من الخُلُق الحسن المؤدي إلى ازدياد محبة الله في النفس، وهو من صفات ذوي الموءة إذ فيه بُعد عن الفتن والغواية.
  • غض البصر هو حماية وحفظ للمجتمعات والأمم من الوقوع في أوحال الرذائل والفواحش وتجنّب الويلات الناجمة عن استشراء هذه المنكرات فيها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.