فضل صلاة النافلة

النّافلة 

هي الطّاعة التي يفعلها العبد تقرُّبًا لله سُبحانه، فهي زائدة على الطّاعات الواجبة، وهي ليست بمفروضة ولا واجبة، والنّوافل تحتوي على السّنن المؤكّدة وعبادة التّطوّع غير المؤقّت والمُستحبّات، وتنقسم النّوافل إلى قسميْن؛ مُطلقة ومعيّنة، والمُطلقة: هي التي تُؤدّى بدون ارتباطها بسبب وليس لديها وقت مُعيّن ولا عدد مُعيّن، أمّا بالنّسبة للمعيّنة: هي التي يتعلّق أداؤها بسبب مُعيّن؛ كصلاة الخسوف والوتر والضّحى وغيرها

فضل صلاة النافلة

قد يعجبك هذه أيضا

وبعد أن تمّ التّعرُّف على كيفيّة صلاة النّافلة، من الجدير بالذّكر أنَّ المُداومة على النَّوافل والالتزام بها، لها فضل عظيم وثمراتٍ يحصل عليها المسلم كوْنها من الأعمال المُستحبّة، وخير هذه النّوافل الصّدقة، والدّليل على ذلك قوله تعالى: {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}، وفيما سيأتي بيان المزيد من فضل النّوافل:

  • المُسلم المُحافظ على أداء النّوافل ينال محبّة الله تعالى، والدّخول في دائرة أولياء الله، والدّليل على ذلك قول الرّسول عليه السّلام: “مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ”. 
  • تُعدّ صلاة النّوافل تكملة ومُتمّمة للنّقص الحاصل في أداء الفرائض والدّليل على ذلك ما رواه أبو هريرة عن النَّبي -عليه السّلام- أنَّه قال: “إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ بِه العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه فإن صلحت فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدت فقد خابَ وخسرَ فإن انتقصَ من فريضة شيئًا قالَ الرَّبُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلَ بِها ما أنتقصَ منَ الفريضةِ ثمَّ يَكونُ سائرُ عملِه علَى ذلِك

Leave A Reply

Your email address will not be published.