ما هي صلاة الإستسقاء؟

ما هي صلاة الإستسقاء

  • صلاة نافلة، مخصصة، لطلبِ المطر والسقيا والغيث من الله -سبحانه وتعالى- ويلجأ المسلمون إلى هذه الصلاة عند انقطاع الخير من السماء، وشحِّ الماء، وقلِّةِ الغيث، الذي يؤدي إلى القحط والظمأ، وتؤدى بطرائق فصَّلها الشرع  وبيّنها للناس أجمعين.
قد يعجبك هذه أيضا

شروط صلاة الإستسقاء

  • هي صلاة تجب عند الحاجة لها، وموجبها هو حاجة الناس إلى المطر لجدب الأرض وانتشار الظمأ بسبب قلّة الغيث من الله -سبحانه وتعالى- والخوف على المزارع ونحو ذلك،

  • وهي صلاة تُصلّى جماعة بين الناس، وفي الغالب يتم تحديد موعد هذه الصلاة من قبل الإمام، وتحديد موعدها فعلٌ حسنٌ؛ ليستعدَّ الناسُ ويأتوا صائمين مُتصدِّقينَ تائبينَ إلى الله، فيأتي الإمام بالناس مجتمعًا بهم، فيصلّي بهم ركعتينَ من غير أذان أو إقامة، ويخرج الناس إلى أرض قفرٍ، بورٍ، ويجلبون معهم الدواب، ملتجئين إلى كرم الله، فيصلوا ركعتَي التطوّع ويقلبوا رداءهم من باب الإذلال والخنوع أمام عظمة ربّ هذا الكون، خالق الأرض ومنزلِ الماء من السماء، قال ابن قدامة: “وليس لوقتِ الاستسقاء وقتٌ معيَّنٌ، إلا أنَّها لا تفعل في وقت النهي بغير خلاف؛ لأنَّ وقتَها متَّسعٌ، وبعد الصلاة يقوم الإمام خطيبًا مضمنًا خطبته وعظًا وإرشادًا للناس، وسؤالا للخالق سبحانه بنزول المطر”.

كيفية صلاة الإستسقاء

  • تعدُّ صلاة الإستسقاء كصلاةِ العيدين تمامًا من حيث كيفية أدائها، يصلِّي ركعتينِ،
  • ويكبِّر في الأولى سبعًا وفي الثانية خمسًا، يكبر تكبيرة الإحرام وستًا بعدها، ثم يستفتح، ثم يقرأ الفاتحة وما تيسر معها، ثم يركع ثم يرفع ثم يسجد سجدتين، ثم يقوم إلى الثانية فيصليها مثل صلاة العيد؛ فيُكبِرُ خمسَ تكبيراتٍ إذا اعتدلَ ثمَّ يقرأُ الفاتحةَ وما تيسَّر معها، ثم يقرأُ التَّحيِّات ويصلِّي على النَّبي -عليه الصّلاة والسّلام-  ثم يدعو ثم يسلِّمُ، مثلَ صلاةِ العيدِ،

  • فالنَّبيّ -عليه الصلاة والسلام-  صلاها كما كان يصلي في العيد، ثمّ يقوم الإمام فيخطب بالناس خطبةً يعظِهُمْ فيها ويذكِّرهم، ويحذِّرهُم منْ أسبابِ القحطِ، ومن المعاصي؛ لأنها أسباب القحط وأسباب حبس المطر وأسباب العقوبات؛ فيحذر الناس من أسباب العقوبات من المعاصي والشرور وأكل أموال الناس بالباطل والظلم وغير ذلك. 

Leave A Reply

Your email address will not be published.