آداب النصيحة في الإسلام

آداب النصيحة في الإسلام

  • الإخلاص

ينبغي على المسلم مراعاة آداب النصيحة في الإسلام وعلى رأسها الإخلاص، وذلك بأن يكون الناصح قصده مُخلصًا لوجه الله تعالى، وفي ذلك قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ}، وبالآية الكريمة أمر الله تعالى بعبادته بإخلاص.

  • الرِفق

ومن آداب النصيحة في الإسلام أن يتمتع الناصح بالرِفق لأنه يزن كل شيء ويضع الأمور في مكانها الصحيح، وفي هذا المحور نفى الله تعالى بكتابه الكريم صفة الغلظة عن النبي الكريم بقوله تعالى: {وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}، واللين والرفق من سمات نبي الرحمة وقدوة المسلمين.

  • السّرية

تُعد من آداب النصيحة في الإسلام، وفي ذلك أن تقديمها أمام الناس قد يؤدي لردة فعل عكسية في بعض الأحيان، وقد لا يستقبل المنصوح الكلام بالطريقة السليمة وإنما قد يعد توبيخًا، وبهذا تزداد الأمور سوءًا، والوعظ بالسر نصيحة أما الوعظ بالعلن فضيحة.

  • الوقت المنُاسب

وباستمرار الحديث عن آداب النصيحة في الإسلام يجب ذِكر الذكاء بالأمر، وفي ذلك اختيار الناصح الوقت المنُاسب لتقديم النُصح، وباختيار الوقت والزمن بشكل صحيح يجعل المُتلقي يتقبل الكلام بسلاسة دون تعنُت ومن يتقن ذلك الأمر يُعد من مخاطبي القلوب المؤثرين نظرًا لاقتناصه الفرصة المناسبة.

  • المدح ثم البدء بالكلام اللين

ويجب على الناصح معرفة كيفية بداية الحديث مع المنصوح، وذلك بمديحه أولًا ثم البدء بالكلام اللين وفي ذلك فتح مساحة كبيرة للحديث، ومن آداب النصيحة في الإسلام عدم تجريح المنصوح أو التنقيص من شأنه، وينبغي اخباره أن البشر مُعرضين للوقوع بذات المشاكل أو الإنتكاسات،

كما على الناصح ضرب أمثلة على نفسه في كيفية الخروج من المأزق، كما على المُتكلم تقديم النقد للحدث نفسه وليس لفاعله، ويجب تقديم الحلول الجيدة بعيدًا عن كلام المُناظرة الذي لا يُفيد مع فتح الأبواب المُناسبة، ولأن ترك المألوف دُفعة واحدة أمر صعب يجب على الناصح التدرُج وعدم اليأس، ومن آداب النصيحة في الإسلام عدم ترك المنصوح حتى ثباته في الخير والصلاح دون الدخول في مرحلة الملل.

Leave A Reply

Your email address will not be published.