تعريف الغيبة وحكمها في الإسلام

تعريف الغيبة وحكمها في الإسلام

جاءَ في السُّنة النَّبوية أنَّ الإنسان يُحاسب على ما يخرج من لسانه سواءَ كان ذلك بالخير فيكون له أجر أو بالشر فيكون عليه وِزر كما جاء في الحديث حينَ قال لمعاذ بن جبل: “وَهَل يُكِبُّ النَّاسَ على وجوهِهِم في النَّارِ، إلَّا حصائدُ ألسنتِهِم”، ومن هذه الحصائد الغيبة وتعريفُ الغيبة وحكمها في الإسلام يُبيِّنُ مدى عظمة فعل هذا الذنب،

فالغيبةُ لغةً من الغَيب وهو كلُّ ما يغيب عن الشخص وسُميت بذلك الاسم لغيابِ المذكور حين يَذكرهُ الآخرون وأما الغيبة اصطلاحًا فقد عرَّفها خيرُ المرسلين حينَ قال لأصحابه: “أتدرون ما الغِيبةُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: ذِكرُك أخاك بما يَكرهُ”، بشرطِ أن تكونَ الصِّفة التي تمَّ ذكرها موجودة في هذا الشخص وإلَّا فإنَّها تُسمى بهتانًا.

اتفق العلماء على حكم تحريم الغيبة ويختلفُ إثمُها بحسبِ مقام الشخص الذي تَتِمُّ غيبته فمثلًا إن كان هذا الشخص عالمًا فإنَّ الإثم الذي على المُغتاب يكون ُ أعظم، واختلف العلماء في مسألةِ عَدِّ الغيبة من الكبائر ولكن جمهور العلماء يرى أنها من الكبائر لما جاء فيه من الوعيد بالعذاب لصاحب الغيبة كما قال الله تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} وقد جاء في معنى الويل أنه وادٍ في جهنم.

قد يعجبك هذه أيضا

آثار الغيبة وسائل تجنبها

وكما جاء في تعريف الغيبة وحكمها في الإسلام فقد حرَّم الإسلامُ الغيبة لِما لها من آثارٍ وآفاتٍ عظيمة على المجتمع والفرد فهي تُفسِدُ المجالسَ وتنشرُ البُغضَ بين البشر وتهوي بصاحبها إلى النار وتُحبِطُ أعمالَه وتجعله عديمَ مروءة وتعمل في خلق النميمة، ولهذا كان لا بُدَّ من إيجاد حلول لها ومن هذه الحلول ما يأتي:

  • مصاحبة الصالحين ومُجالستهم
  • الإنشغال بذكر الله وقراءة القرآن
  • النظر في العيوب الخاصة قبل النظر في عيوب الناس
  • القناعة والرضا في ما يقسمه الله

Leave A Reply

Your email address will not be published.