دعاء للمريض

آداب عيادة المريض

من أفضل القربات والطاعات هو الزيارة للأهل والأصدقاء والأقارب؛ لما في ذلك من توثيقًا للمحبة وتآلفًا للقلوب، وقد جعل الله -عزَّ وجلَّ- للزيارة آدابًا لا بدَّ للمسلم من مراعاتها، وخاصة عند زيارة المريض ومن ذلك:

  • اختيار الوقت المناسب، فلا يزوره في وقتٍ يشقُّ عليه وعلى أهل بيته أو يسبب له حرجًا.
  • تذكير المريض بأجر الصبر وجزاء الصابرين، حيث قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ* أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.
  • عدم إطالة الزيارة، فالإطالة عليه ليس من هدي الإسلام.
  • تقليل السؤال، فعليه أن يراعي صحته ولا يُثقل عليه بكثرة الأسئلة.

 دعاء للمريض

إنَّ خير ما يُطلب به الشفاء هو القرآن الكريم، حيث قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ}، لكنَّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- خصَّ سورة الفاتحة وكذلك المعوذتين؛ لأنَّهنَّ بإرادة الله أرجى في حصول الشفاء، وكذلك أرشد النبيُّ الحكيم لطلب الشفاء إلى بعض الأدعية، وفيما يأتي بيان بعضها:

  • ما ورد عن السيدة عائشة أنَّ النبيَّ – صلّى الله عليه وسلّم- كان يعود بعض أهله ويمسح بيده اليمنى ويقول: “اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا”.
  • ما رُوِي عن عبد الله بن عباس أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: “من عاد مريضًا لم يحضُرْ أجلُه فقال عنده سبعَ مرَّاتٍ: أسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يشفيَك إلَّا عافاه اللهُ من ذلك المرضِ”.
  • ما ورد عن عثمان بن أبي العاص الثقفي أنَّه شكا إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وجعًا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “ضَعْ يَدَكَ علَى الذي تَأَلَّمَ مِن جَسَدِكَ، وَقُلْ باسْمِ اللهِ ثَلَاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ باللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ ما أَجِدُ وَأُحَاذِرُ.”

Leave A Reply

Your email address will not be published.