عمر بن الخطاب مآثره وأقواله

عمر بن الخطاب مآثره وأقواله

عُرف الفاروق بتوسعهِ في العلم، وفَهمهِ العميقِ للفقه، وأوتي إلهامًا من الله تعالى؛ وذلك لإخلاصِه في عبادتهَ مع الله، ومحبتهِ العظيمةِ لرسول الله، وقربهِ منه، وكثرةِ مخالطتهِ وكانَ عالمًا بأسباب النزول، وحافظًا لكتاب الله، وكان سببًا لنزول بعض الآيات، وكانَ رأيهُ يوافقُ كلام الله فكان يتنزل القرآن الكريم، بما أشارَ به عمر، وقد أثنى عليه رسول الله فقد قال: “إنَّ اللهَ جعَل الحقَّ على لسانِ عُمَرَ وقلبِه” وسيأتي بيان ما نُقل عن عمر بن الخطاب مآثره وأقواله :

مآثر عمر بن الخطاب:

  • تواضعهُ لله تعالى، وخشيتهُ من الله تعالى، وخوفهِ من عقابهِ فهو الذي قال: “لو مات جَدْي بطَفّ الفرات لخشيت أن يحاسب الله به عمر” كان عُمر بن الخطاب عابدًا لله تعالى، محافظًا على أداء العبادات وعلى أداءِ النوافلِ والتقرب لله تعالى بها.
  • توافق رأيهِ مع الحق، فقد كان كلامُ الله يتنزل موافقًا لرأيه.

أقوال عمر بن الخطاب:

  • “حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم”.

 

  • “من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه”.

 

  • “لا تكلم فيما لا يعنيك واعرف عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من يخشى الله، ولا تمش مع الفاجر فيعلمك من فجوره، ولا تطلعه على سرك، ولا تشاور في أمرك إلا الذين يخشون الله عز وجل”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.