فوائد الوضوء الصحية

فوائد الوضوء الصحية

لم يفرض الله جل جلاله على عباده المؤمنين فريضة أو عبادة أو عملًا، إلا وأثبتت الدراسات فيما بعد أن له فوائد جمة لا تعد ولا تحصى، وفي هذا المقال سيسلط الضوء على فوائد الوضوء الصحية، وأثر الوضوء على الإنسان من الناحية الصحية، فإضافة إلى الروحانية والرضا عن النفس لاتباع أوامر الله تعالى والسير على هدي النبي الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهذا يندرج تحت اسم الفوائد الدينية أو الإيمانية، إن صح التعبير،

 فإن فوائد الوضوء الصحية أيضًا كثيرة ومتعددة، ومن أبرزها:

قد يعجبك هذه أيضا

فائدة الاستنشاق: أثبت العلم الحديث، وبعد الفحص ‏الميكروسكوبي، أنّ الذين يتوضئون باستمرار قد ظهر الأنف عند غالبيتهم نظيفًا طاهرًا خاليًا من الميكروبات، أما أنوف من لا يتوضؤون فقد أعطت كميات كبيرة من الميكروبات الكروية العنقودية الشديدة العدوى؛ فلذلك شُرع الاستنشاق ثلاث مرات في كل وضوء.

فائدة المضمضة: ثبت أنها ‏تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات، ومن تقيح اللثة، إضافة إلى أنها تقي الأسنان من النخر بإزالة فضلات الطعام التي قد تبقى فيها، و‏قد ثبت علميًّا أن 90% من الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا بنظافة الفم، لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان، وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها المعدة وتسري إلى الدم.

فائدة غسل اليدين: أثبت البحث أن جلد اليدين يحمل العديد من الميكروبات التي قد تنتقل إلى الفم أو الأنف عند عدم غسلهما؛ ولذلك يجب غسل اليدين جيدًا عند البدء في الوضوء، وعند تناول الطعام، وعند الاستيقاظ من النوم، وهذا يفسر قول لرسول الكريم: “إنَّ الشيطانَ حسَّاسٌ لحَّاسٌ فاحذَروه على أنفسِكم من بات وفي يدِه ريحُ غِمرٍ فأصابه شيءٌ فلا يلومنَّ إلا نفسَه” والغمر هو الدسم والوسخ.

ومن أبرز فضائل الوضوء في الإسلام

الوضوء سبب لحب الله تعالى: فقد ورد في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} والمتطهرون هم المتنزهون عن الآثام، وهذا يستدعي ملازمة الوضوء والحرص عليه فما أعظم الغاية، وهي نيل حب الله الكريم، ومن نال محبة الله ذي الجلال والإكرام فقد سعد في الدارين.

الوضوء سبب دخول الجنة: فقد ورد في الحديث الشريف “ما مِن مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلٌ عليهما بقَلْبِهِ ووَجْهِهِ، إلَّا وجَبَتْ له الجَنَّةُ” وهذه فضيلة ثانية للوضوء، فمن أدركها دخل الجنة، ولا يمكن لأحد أن ينكر أنّ دخول الجنة هو ما يسعى إليه كل مسلم في عمله وتفكيره وعبادته، فما أعظم أن يكون الوضوء سببًا من أسباب دخولها.

الوضوء سبب رفع الدرجات: فقد ورد في الحديث الشريف: “ألَا أدلُّكم على ما يَمْحُو اللهُ بِهِ الخطايا ويُكَفِّرُ بِهِ الذنوبَ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال إسباغُ الوضوءِ في الكريهاتِ أوِ المَكْرُوهاتِ” والمقصود به أن الإنسان يتوضأ وضوءه على كره منه، إما بسبب الحمى أو برودة الجو، وفي هذا الحديث تأكيد وبيان لفضل إسباغ الوضوء على المكاره، وبأنه سبب في رفعة الدرجات يوم القيامة، وهذا شأن عظيم يهم المسلم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.